إيماناً منا بدورنا كحراس على أسوار الكنيسة نهتم بتجهيز جيش من الحُراس العابدين بالكلمة نهاراً وليلاً في أزمنة خاصة والمتشفعين
الصارخين لأجل تتميم المقاصد والواقفين بعصا الكلمة النبوية لضرب منظومة فرعون مصر الروحي وفضح سَحَرَته وسحب الأرض من تحت أقدامهم والنفوس من بين أيديهم.
وذلك من خلال مدرسة الحرّاس السنوية لتعليم مباديء التعامل مع كلمة الله ومباديء الحرب الروحية والعبادة (بمياه الكلمة) في أزمنة استراتيجية.



تواصل معنا للتعرّف على تفاصيل

